الشيخ المحمودي

15

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 162 - ومن كلام له عليه السلام في نعت الإسلام وبيان عظمته ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طيب الله رمسه ، عن علي بن إبراهيم ، ومحمد بن يحي ، عن أحمد بن محمد بن عيسى . وعدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، جميعا عن الحسن ابن محبوب ، عن يعقوب السراج ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام [ عن أبيه عن جده أمير المؤمنين عليه السلام ] . وبأسانيد مختلفة ، عن الأصبغ بن نباته ( 1 ) قال : خطبنا أمير المؤمنين عليه السلام في داره - أو قال : في القصر - ونحن مجتمعون ، ثم أمر صلوات الله عليه ، فكتب في كتاب وقرئ على الناس . وروى غيره ( 2 ) أن ابن الكواء سأل أمير المؤمنين عليه السلام ، عن صفة الإسلام والإيمان ، والكفر والنفاق فقال عليه السلام : أما بعد فإن الله تبارك وتعالى شرع الإسلام وسهل شرائعه لمن ورده ( 3 ) وأعز أركانه لمن حاربه ( 4 ) وجعل عزا

--> ( 1 ) ويجئ أيضا في المختار التالي بسند آخر عن الأصبغ رحمه الله . ( 2 ) ولهذه الرواية أيضا شواهد ومصادر . ( 3 ) كذا في النسخة ، وفي المحكي عن كتاب الغارات ، وتحف العقول والمختار : ( 104 ) عن نهج البلاغة : ( فسهل شرائعه ) . . . ( 4 ) أي لمن أراد هدمه وتضييعه . قيل وفي بعض نسخ الكافي : ( لمن جار به ) بالجيم ثم الهمزة أي لمن لجأ إليه وتحصن به . وفي تحف العقول : ( على من جانبه ) . وفي النهج : ( على من غالبه ) أي على من أراد أن يغلبه .